شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← معتمدية اللاجئين : إريتريا المصدر الأكبر للاجئين إلى السودان
2013-06-27 صحيفة الأخبار السودانية

معتمدية اللاجئين : إريتريا المصدر الأكبر للاجئين إلى السودان

أكد نائب معتمد شئون اللاجئين لولايات شرق السودان بشير محمد أحمد تدهور الأوضاع الإنسانية لأكثر من 37 ألف لاجئ بمعسكرات اللجواء السبعة بالولايات الشرقية .

وقال بشير في تصريح لصحيفة (الأخبار) الصادرة بالخرطوم اليوم الخميس إن المعسكرات تفتقر للمياه والغذاء والعلاج بسبب المعايير الدولية التي فرضتها المنظمات والدول المانحة للمعونات.
وأشار إلى أن نسب الأغذية التي تأتي للمعسكرات لا تتجاوز 10 % للمعسكر الواحد وأن النقص يتجاوز 90 % ، وكشف عن دخول ما لا يقل عن 50 إلى 60 لاجئاً في اليوم إلى السودان عبر المعابر الشرقية المفتوحة على ثلاث دول.
وأضاف نائب المعتمد، أن المواطنين الإريتريين يمثلون العدد الأكبر من طالبي اللجوء للسودان بفئة عمرية لا تتعدى 18 عاماً ، وأرجع انتشار ظاهرة الاتجار البشر في الآونة الأخيرة إلى كونها أقرب طريقة للثراء بعد تجارة السلاح .
وأكد أنهم استطاعوا بمعاونة حكومة ولاية "كسلا" والجهات الأمنية الأخرى الحد من الظاهرة، ونوه إلى عدم قدرتهم على منع اللاجئين حاملي فيروس الإيدز من الدخول إلى السودان بسبب القوانين الدولية التي تقف حائلا دون ذلك، لكنه عاد وقال إنهم يعملون على منع انتشار المرض بإجراء كافة الفحوصات لطالبي اللجوء قبل دخولهم إلى السودان ومن ثم متابعتهم أثناء تواجدهم في معسكرات اللجوء .

إخترنا لكم

كيف يكون التاريخ زاوية صالحة للقراءة ..؟ بقلم/ محمد قناد

يطل التاريخ من نافذة الاحداث لا القدر كما يحاول تصويرها الكهنوت، لان القدر كما يقول اهل التصوف والعرفان (معرفة وايمان وعمل)، يطل علينا هذا التاريخ في كل حقبة وفترة كي يضحك علينا ويردد -انهم لا يتعلمون، وكذلك يقول اني، اشفق عليهم- ولم يستفادوا من دروسي وعظاتي وعبري ما يثقفوا به سيرورتهم، ومن يتأمل التاريخ يجده كائن كامل الفصول الاربعة التي يسميها اهل الديانات الشرقية بالدائرة المغلقة وعند التصوف بالزجزاج بين الخير والشر، حتى جاء تفسير الحداثة التي جعلت التاريخ صراع بين الموضوعية واللاموضوعية، ثم ذات هذا التعريف يوشك ان يتهاوى بعد ضربات نقاد الحداثة والباحثين عن ما بعد الحداثة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.