شدد صالح صاروخ على ضرورة المضي في الطريق الذي سار عليه الشهيد تسفهوني مسفن والذي يفضي الى السلام والعدالة والديمقراطية كما عدد مناقب الفقيد المتمثلة في انفتاحه على الجميع وإيمانه المطلق بقيم العدالة وحبه للإنسان الإريتري وتفانية في خدمته
وقال لقد كان منزله مفتوحا لكل القوى السياسية بمختلف إتجاهاتها وألوان طيفها كما كان ايضا مفتوحا للهاربين من بطش النظام.
جاء ذلك في الكلمة التي القاها نيابة عن تنظيمات التحالف الديمقراطي الإريتري خلال التأبين الذي إقيم للشهيد تسفهوني مسفن عصر اليوم الأحد في العاصمة السودانية الخرطوم
وقال القيادي بجبهة التحرير الإريترية صالح صاروخ عرفت تسفهوني ابا حنونا لإبنائه ومناضلا جسورا لايخاف في قول الحق لومة لائم كما لمست فيه سعت التفكير ورحابة الصدر مع رفاقه
من جهته دعا محمد آدم ارتعا عضو المكتب التنفيذي لحزب الشعب الديمقراطي الى ان افضل تكريم للشهيد هو التمسك بالمباديء التي ناضل من أجلها وسقط دونها ، بدلا من البكاء والحزن عليه .. كما أشار الى دوره الشهيد تسفهوني في تقريب وجهات النظر بين كل الفصائل الإريترية لما يتمتع به من علاقات جيدة وسيرة حسنة .
بيني كيداني القيادي في الجبهة الديمقراطية الشعبية ورفيق الشهيد قال ان سيرة تسفهوني تلهمنا السير في دربه وان الأهداف النبيلة التي ناضل من أجلها ستظل باقية وسنبذل الغالي والنفيس من اجل تحقيقها شاكرا كل من وآساهم في مصابهم الكبير متحدثا عن الصفات الجميلة التي كان يتميز بها رفيق نضاله .
هذا وقد أم التأبين عدد كبير من رفاق الشهيد وأصدقائه واحبائه وقد تليت في الحفل السيرة الذاتية للشهيد كما تليت برقية حزب الشعب الديمقراطي وتم توزيع البيان الذي اصدره مركز سويرا لحقوق الإنسان لكون الفقيد واحد من الذين آمنوا بأهداف المركز ودوره ونفذ العديد من المهام لصالح المركز متطوعا .
من جانه القى هنظي كحساي قصيد بالتجرنية تناولت مآثر الشهيد ودوره النضالي الكبير.
هذا وقد شهد الحفل قادة الكنيسة الأرثوذوكسية الإريترية في السودان وقدامى المناضلين الإريترين وقيادات وكودادر التحالف اليمقراطي .
|